الإرشاد النفسي في المدرسة: من غرفة المرشد إلى ثقافة مدرسية كاملة
كثير من المدارس تختصر الإرشاد النفسي في غرفة المرشد: من يتعثر يُحال إليها، ومن لا يُحال يُفترض أنه بخير. لكن الحقيقة المهنية أن معظم ما يحتاجه الطلاب لا يصل إلى الغرفة أصلاً.
التحول المطلوب ثقافي: أن يعرف كل معلم العلامات المبكرة التي تستحق الإحالة، وأن تصير كلمة «أنا لست بخير» قابلة للقول بلا وصم، وأن تُبنى برامج وقائية للجميع لا علاجية للقلة فقط.
هذه التغطية جزء من سلسلة ستنشرها المنصة تباعاً عن بناء الثقافة الإرشادية المدرسية — خطوة خطوة، وبأدوات قابلة للتطبيق فوراً.
#الإرشاد_النفسي