الرياضة المدرسية: تفريغ نفسي قبل أن تكون نشاطاً بدنياً
جسم المراهق مصنع طاقة لا يتوقف. حبس هذه الطاقة في مقاعد ثماني ساعات متواصلة ثم مطالبته بالهدوء والتركيز — تلك معادلة لا تنجح.
الحركة المنظمة تؤدي وظيفتين نفسيتين موثقتين بالتجربة الميدانية: تفريغ الشحنة الانفعالية الزائدة، وإعادة ضبط الانتباه. وليس مصادفة أن تتحسن سلوكيات الصفوف التي تلي حصة النشاط البدني.
للمرشد هنا دور توعوي: الدفاع عن وقت النشاط البدني في المدرسة ليس رفاهية تربوية، بل استثمار مباشر في صف هادئ وعقل جاهز.
#الرياضة_المدرسية